منتدى المدرسة التربوي
مرحبا بكم في منتداكم الذي هو منكم و إليكم


فضاء التأهيل التربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم بيننا ياقادة ودام جودكم ياسادة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
التربوي فضاء
المواضيع الأخيرة
» الـــتِّــكْــرَارُ
الإثنين 22 يناير - 12:43 من طرف جواد أصيل

» اختبار في التربية وعلم النفس التربوي مع التصحيح درجة أولى 2006
السبت 29 يوليو - 11:44 من طرف المثابرة55

» اختبر نفسك
السبت 29 يوليو - 11:36 من طرف المثابرة55

» اختبار في بيداغوجية التخصص " le français" 2011
الأربعاء 26 يوليو - 12:09 من طرف عدنان

» اختبار في بيداغوجية التخصص " الرياضيات"
الأربعاء 26 يوليو - 10:54 من طرف عدنان

» موضوع عام حول قضايا التربية والتكوين ( دورة 2011 )
الثلاثاء 25 يوليو - 12:02 من طرف mounir

» le projet de l'école
الثلاثاء 25 يوليو - 11:46 من طرف فاطمة الزهراء

» اختبار في المعارف المرتبطة بالتعليم الابتدائي ( دورة 2011 )
الثلاثاء 25 يوليو - 11:37 من طرف mounir

» اختبار في بيداغوجية التخصص " العربية "
الثلاثاء 25 يوليو - 11:31 من طرف mounir

» دور التجارب و المناولات في النشاط العلمي
الخميس 20 يوليو - 12:18 من طرف la vedette

» موضوع الامتحان المهني 2003 " التربية وعلم النفس " السلم 11
الخميس 20 يوليو - 11:44 من طرف la vedette

» من أسباب ضعف التلاميذ في اللغات و التعبير
الأربعاء 19 يوليو - 11:48 من طرف mésange bleue


شاطر | 
 

 مفهوم البناء وأثره النظري في اكتساب المهارات المعرفية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah-eddin
مشرف
avatar

ذكر المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 09/12/2016

مُساهمةموضوع: مفهوم البناء وأثره النظري في اكتساب المهارات المعرفية   الأربعاء 5 يوليو - 12:32

أثار موضوع بناء المهارات جدلا كبيرا بين علماء التربية، وعلماء اللسان. ويرجع مصدر هذا الجدل، إلى طريقة تقويم المعارف المكتسبة ثم النظر في الكيفية التي تربى بها المهارة المعرفية.
وكلما نظرنا في الإجابات المقدمة في هذا الموضوع، أدركنا حجم الفروق الواقعة بين نظريات التعلم ونظريات التدريس، ثم مدى التأثير والتأثر اللذين يكرس لهما الوعي الإنساني دوره في بناء أو "تسنيد" المهارات، وفق تعبير الفيلسوف الروسي فيجوتسكي (1896_1934) . Scaffolding
فكل نظرية تدريس لها أهدافها الأساسية ونظرتها إلى المتعلم، فالنظرية البنائية مثلا تركز على أن المتعلم هو العنصر الفعال، أي أنها تهتم بالإجراءات الداخلية للتفكير على أنه أساس بناء المهارات وتنميتها. أما النظرية السلوكية فتظهر المتعلم بطابع المستجيب للمؤثرات، الذي يرتبط بالتغير الذي يطرأ على سلوك المتعلم، وأن مهاراته خاضعة للاكتساب والتأثر. ومن هذا المنطلق، يبدو أن كلتا النظريتين تتمتع بتطبيقات جيدة في التربية، شاركت في تطوير وبناء مدرسة حديثة تستوعب كل الإشكالات التربوية المطروحة.
وعندما نراجع المنظومة الفكرية للمهارات المكتسبة، خصوصا عند الأطفال، نجد أن فاعليتها المعرفية ودورها في البناء محكمة بعدد من المصطلحات التي تصب فيما أشار إليه فيجوتسكي ب"التسنيد"، الذي يعني التأسيس المتدرج في قواعد البناء. وقد اخترنا مصطلح التسنيد ترجمة
، وذلك لوجود الدلالة القوية لهذا المصطح في علاقته بالبناء Scaffolding لمصطلح
المتدرج للأشياء، كأننا نسند شيئا إلى شيء آخر، كما أشار إلى ذلك ابن منظور بقوله: " التسنيد وما يسند إليه يسمى مسندا وجمعه المساند"، وهذا المصطلح نجد له تداعيات نظرية في المدارس اللغوية والنفسية والمعرفية الحديثة، ومنها "السلوك اللغوي" الذي وضعه عالم النفس السلوكي الأمريكي الشهير ، ثم " المعرفة بناء" كما أشار إليه (B.F.Skinner 1990- 1909) سكينر
المفكر السويسري جان بياجيه (1896-1980)، الذي يرى أن نقب المعارف من شخص يعلم إلى شخص لا يعلم أسطورة لا تقوم على أساس علمي. وبالتالي، فالأمر يحتاج إلى تجارب ميدانية وأبحاث تربوية تؤدي إلى الاقتناع بأن المعرفة بناء، أي أن الطبيعة البشرية تقتضي بناء معرفة أساسها ما يمارس من أفعال جسدية وذهنية في أثناء معالجة الموضوعات والأشياء المتعلمة.
سيناقش هذا البحث عددا من الأفكار النظرية التي ركزت على عملية البناء، باعتبارها مفهوما أساسيا في اكتساب المهارات. فقد تأكد دورها في فلسفة التعليم، حيث أسست عليها استراتيجيات لأحدث الطرق التربوية، سواء في أوربا أم في الولايات المتحدة الأمريكية، التي أولت عناية فائقة للاستثمار في موضوع بناء المهارات عند الناشئة. فتصورنا لموضوع بناء المهارات في أبعاده التربوية والنفسية، يجعلنا نقف عند عدد من القضايا والمفاهيم التي عالجتها فكرة البناء، ومنها: الأبعاد النظرية في التعليم والاكتساب، ودور التعليم المصغر في بناء المهارات، والنظرية المعرفية السلوكية، والجهود النظرية والتطبيقية التي تثيرها عملية التفاعل بين الطفل ومحيطه. وسيتيح لنا كل ذلك، فرصة الوقوف على دور الثقافة باعتبارها مظهرا من مظاهر التفاعل المعرفي لها علاقة بالاستشارة التعليمية، والرعاية الصحية والنفسية للطفل، وهي مجموع ما يتعلمه ويبني على أسسه هويته القائمة على الدين والتراث واللغة والعادات والقيم والتاريخ والجغرافيا والأفكار، وغير ذلك من المعطيات النظرية التي تبني المسار التربوي عند الطفل. ولا شك في أن الأبحاث النظرية في مسألة البناء التربوي عند الطفل قد ركزت كثيرا على أمرين أساسيين: أولهما التعليم بوصفه الميدان المباشر لبناء المهارات والخصوصيات الذاتية والأدوار الاجتماعية(1). وثانيهما، الوضع النفسي للطفل، من حيث شعوره بالاستقرار الذي هو جزء مدعم لعملية بناء المهارات واكتسابها. فيكون توجيه المؤسسات الإعلامية والتربوية له بعد تأثيري، إما إيجابا وإما سلبا، وهي معطيات أساسية لا يمكن فصلها عن مفهوم البناء الذي هو أساس في التوجه الشمولي لتعليم الطفل.
أولا: مفهوم البناء ودوره في التوجيه التربوي
لا يستطيع النظام التربوي أن يحقق دوره الفاعل في المجتمع إلا إذا كان مبنيا على فلسفة النماء والعطاء. وتظهر أهمية هذه الفلسفة في طرق الإعداد، والتكوين، والتلقين، والتعليم، والاكتساب. وكلها أمور تدخل في إطار فكرة البناء التربوي الذي اصطلح عليه علماء اللغة والتربية بالمهارة التي تعني الحذاقة، فيكون المتعلم الماهر هو الحاذق بالأشياء(2). فمفهوم البناء في النظام التربوي يتصل بالطريقة التوجيهية الشمولية التي تمكن الطفل من الدمج بين التعلم من خلال الاكتشاف، والتعلم من خلال المشاركة الموجهة(3). فمشاركة الطفل في العملية التربوية الموجهة تعد نوعا من الانخراط في مؤسسة البناء التربوي التي من خلالها يكتسب مهارة الفهم للعالم بمعناه الواسع للأشياء. كما يمتلك مهارة الوعي بفضل توجيه الشخص المربي أو الخبير الذي يحتاج إليه في موضوع الإرشاد والتوجيه، خصوصا أن البناء التربوي عبارة عن استراتيجية متجددة، يجب تحيين طرقها ووسائلها باعتبارها متصلة بتطوير وتحسين طرق التفكير، وفاعليتها عند الطفل(4). لذلك اهتمت الأبحاث النفسية والاجتماعية بهذا الموضوع في مستوياته النظرية، إذ رأت في التعليم ميدانا متجددا في بناء المهارات يحتاج إلى هندسة دقيقة في التصميم. ولهذا الغرض، اتجه تفكير عدد من المهتمين بالجانب التربوي والنفسي عند الطفل إلى طريقة بناء المهارات. ونذكر من هؤلاء عالم النفس الروسي ليف سومينوفيتش فيجوتسكي، الذي أكد أهمية التفاعل بين الطفل وبيئته، كما ركز على أهمية التوجيه في بناء المهارات، فجاءت نظريته متضمنة أفكارا تهتم بصفة أساسية بمفهوم البناء التربوي، ودور الراشد كوسيط في تعلم الطفل ونموه. كما جاء مفهوم البناء عند فيجوتسكي مقيدا بشروط التوجيه التي تخضع للقوانين الأساسية التالية:
1_ تدخل الراشد يكون إيجابيا إذا احترم الإيقاع الخاص بالمتعلم.
2_ رصد اللحظة التي تكون فيها مهارة من مهارات المتعلم قد اكتمل نموها.
3_ تقديم أنشطة تمكن المتعلم من تنمية مهارة جديدة.
فهذه القوانين حينما ينظر إليها في مستواها النظري يظهر أنها تتصل بالجانب التربوي، من حيث التوجيه والمساعدة على التلقين(5). لكن تفسير مبادئها يعتمد على أصول تربوية نفسية في التوجيه التعليمي الحديث، تجعلنا نفكر في دور التكامل في البناء التربوي والنفسي قصد بناء المهارات، وهو ما نلحظه في المستويات الإجرائية التي استعملها فيجوتسكي في التطبيق الجيد لهذه القوانين في وصفه لعملية البناء المعرفي التي تتم وفق معطيات نفسية تربوية على الشكل التالي:
أ_ سمى فيجوتسكي اللحظة ( أو المنطقة ) بحيز النمو الموالي the Zone of Proximal Development
يكون فيها المتعلم قادرا حين تقدم له المساعدة على حل مشكل معين لم يكن في مقدوره وهي اللحظة حله دون مساعدة.
ب_ أما القانون الثاني الذي اعتمده، وهو التسنيد، والذي يقصد به العملية التي تقوم بتنمية الحيز أو المنطقة، وهي عبارة عن التدخل الذي يقوم به الراشد في هذا الحيز قصد مساعدة المتعلم(6).
Scaffolding is the “communication process where presentation and demonstration by the instructor are contextualized for the learner; performance of the student is coached; and articulation is elicited on the part of the learner” (7).
وتظهر أهمية التسنيد، أو البناء المتدرج، في مدى التناسب بين نمط المساعدة وحاجات المتعلم التي يتم تقليصها تدريجيا كلما تقدم المتعلم في تعلمه. ويعتبر هذا الإجراء تواصليا، كما أن هذا النوع من البناء يعتبر إطارا مؤقتا قصد تأهيل المتعلم لاكتساب مهارات جديدة، وبعد ذلك يتخلى عنه فور إتمام هذه المهمة لتسند إليه مهام أخرى.
« temporary framework that supports students as they develop knew skills »
فاستعمال التسنيد باعتباره مفهوما للبناء التربوي يعتمد على نسق سلمي تراتبي يقيم فيه المعلم قدرة الطالب على الوصول إلى الدرجة التالية، مع تحديد النتيجة التي يريد بلوغها. وقد تشمل سلسلة من الاختبارات التشخيصية يشرف عليها معلمه، تعتمد التحليل الذاتي الذي يساهم فيه المتعلم بإعرابه عن مجموعة من المهارات التي يحتاج إلى تحسينها. فعندما يدرك المعلم أن التلميذ يحتاج في تحقيق مواهبه إلى تسنيد فإنه لا يلزمه فقط بواجبات محددة ينفق فيها طاقاته ومواهبه قصد إنجاز الهدف المحدد، بل يرشده إلى دعم إضافي من البيت والمدرسة، وهو نقطة التشارك بين الطفل ومحيطه. وبهذه الطريقة التي في عمق توجيهها يوجد العنصر النفسي، وهو إبعاد التلميذ عن الملل والشعور بالإحباط، خصوصا إذا كان المشرف على عملية البناء مدرسا تتوافر فيه شروط التأهيل للمساعدة. )،يستعمل مبدأZPD ) (Cool فعندما يعرف المعلم مستوى التلميذ، وهو الذي أشار إليه فيجوتسكي بالحيز
التسنيد، فيكون البعد الاستراتيجي لهذه العملية هو تحرير التلميذ من عدد من العقد Scaffolding التربوية والنفسية التي تعيق تقدمه التعليمي في سبيل اكتساب المهارات، حيث يستغني عن التوجه مطلقا فور إدراكه عدة مستويات منها: الفهم والإدراك وقوة الاستيعاب.
« Scffolding is valued because it helps the student master the task, strategy or skill using easier material, and then moves toward mastery of higher level content with more confidence and actual understanding » (9).
فمفهوم " التسنيد " يتميز عن التصور التقليدي القائم على أن السبيل إلى تبسيط المهمة المقدمة للمتعلم هو تقطيعها إلى وحدات قالبة للمعالجة والمناولة. فيقع مفهوم التسنيد في الطرف المقابل لهذا التصور التقليدي، لأنه يقوم على فكرة مؤداها أنه من اللازم لتحقيق التعلم المناسب أن يقدم للتلميذ، ومنذ البداية، دعم تربوي نفسي يمكنه من إنجاز مهمته كاملة، ثم يتم تدريجيا تقليص هذا الدعم بتنامي مهاراته الذاتية. (10)
د.أحمد كروم
جامعة ابن زهر- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- أكادير- المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم البناء وأثره النظري في اكتساب المهارات المعرفية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدرسة التربوي  :: المرشد في علوم التربية :: مواضيع تربوية باللغة العربية-
انتقل الى: