منتدى المدرسة التربوي
مرحبا بكم في منتداكم الذي هو منكم و إليكم


فضاء التأهيل التربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم بيننا ياقادة ودام جودكم ياسادة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
التربوي فضاء
المواضيع الأخيرة
» اختبار في التربية وعلم النفس التربوي مع التصحيح درجة أولى 2006
السبت 29 يوليو - 11:44 من طرف المثابرة55

» اختبر نفسك
السبت 29 يوليو - 11:36 من طرف المثابرة55

» اختبار في بيداغوجية التخصص " le français" 2011
الأربعاء 26 يوليو - 12:09 من طرف عدنان

» اختبار في بيداغوجية التخصص " الرياضيات"
الأربعاء 26 يوليو - 10:54 من طرف عدنان

» موضوع عام حول قضايا التربية والتكوين ( دورة 2011 )
الثلاثاء 25 يوليو - 12:02 من طرف mounir

» le projet de l'école
الثلاثاء 25 يوليو - 11:46 من طرف فاطمة الزهراء

» اختبار في المعارف المرتبطة بالتعليم الابتدائي ( دورة 2011 )
الثلاثاء 25 يوليو - 11:37 من طرف mounir

» اختبار في بيداغوجية التخصص " العربية "
الثلاثاء 25 يوليو - 11:31 من طرف mounir

» دور التجارب و المناولات في النشاط العلمي
الخميس 20 يوليو - 12:18 من طرف la vedette

» موضوع الامتحان المهني 2003 " التربية وعلم النفس " السلم 11
الخميس 20 يوليو - 11:44 من طرف la vedette

» من أسباب ضعف التلاميذ في اللغات و التعبير
الأربعاء 19 يوليو - 11:48 من طرف mésange bleue

» من المهارات في التعليم
الأربعاء 19 يوليو - 11:41 من طرف mésange bleue


شاطر | 
 

 الشراكة البيداغوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah-eddin
مشرف
avatar

ذكر المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 09/12/2016

مُساهمةموضوع: الشراكة البيداغوجية   الأربعاء 5 يوليو - 12:07

تقصد وزارة التربية الوطنية من وراء استخدامها لمصطلح الشراكة التربوية تضافر كل الجهود من قبل الفاعلين الداخليين والخارجيين لإيجاد الحلول الناجعة لتجاوز المشاكل ومعيقات المؤسسات التعليمية

عن طريق خلق شراكات بيداغوجية داخلية أو خارجية مع مراعاة النصوص القانونية والتنظيمية والتعليمات الإدارية التي تتبناها المذكرات والمنشورات الوزارية. وقد حصرت هذه الشراكة فيما هو تربوي وبيداغوجي، أي إن هذه الشراكة تخدم مصلحة المتمدرس عن طريق تنمية شخصيته على جميع الأصعدة والمستويات ليتكيف مع الواقع الموضوعي ليصبح مواطنا صالحا مبدعا وفاعلا في المستقبل والسير به نحو آفاق فضلى وتغييره إيجابيا وتهذيبه معرفيا ووجدانيا وحركيا مع توفير جميع الظروف المناسبة التي تؤهله للفوز والنجاح والترقي .
هذا، وإن الشراكة نوعان: شراكة داخلية وشراكة خارجية. فالشراكة الداخلية هي تلك الشراكة التي يساهم فيها فاعلون من داخل المؤسسة من تلاميذ وأساتذة ورجال الإدارة وقدماء التلاميذ وآباء وأمهات التلاميذ وأوليائهم من أجل خلق مشروع تربوي داخل المؤسسة أو باشتراك مع مؤسسة تعليمية أخرى من أجل تحسين أحوال التلميذ والرفع من مستوى المتعلم ودعمه تربويا و مساعدته ماديا ومعنويا. أما الشراكة الخارجية فتتمثل في انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها السوسيواقتصادي والمحيط الوطني والدولي، أي إن الشراكة الخارجية قد تكون شراكة وطنية أو دولية مع مؤسسات أجنبية وعربية ضمن التبادل اللغوي والثقافي والحضاري أو عبر خلق توأمة تشاركية مؤسساتية وتحقيق مشاريع تعاون وتمويل ودعم ومساعدة.ويمكن حصر مظاهر الشراكة التربوية في الشراكات التالية:

1 الشراكة المادية. المالية. البشرية. الثقافية والفنية والرياضية . الاجتماعية. الإعلامية.

فإذا بدأنا بالشراكة الداخلية لتحديد مجالاتها فإننا نتحدث هنا عن جميع الفاعلين الذين يساهمون في تدبير المؤسسة وتسييرها وتنشيطها والإشراف عليها من مدرسين وأساتذة ومتعلمين ورجال الإدارة ومشرفين تربويين وأسر التلاميذ ومجلس التدبير داخل المؤسسة. ولخلق مشاريع تربوية تخدم المؤسسة من قريب أو من بعيد لابد من التركيز على مواضيع الشراكة ذات الأولوية والضرورة القصوى كمحاربة الهدر المدرسي عن طريق الدعم التربوي وتقديم ساعات إضافية تطوعية لخدمة التلاميذ ومساعدتهم على مراجعة دروسهم وإنجاز واجباتهم وفروضهم المنزلية أو الفصلية مع تدريبهم على التطبيق المنهجي والتحليل التركيبي والتقويمي، والأخذ بيدهم من أجل السير بهم نحو ثقافة التعلم الذاتي والتكوين المستمر، وسد كل ثغرات التعثر والنقص لديهم عن طريق إرشادهم ومحاورتهم بطريقة ديمقراطية قائمة على التوجيه الصحيح والحجاج المنطقي والبرهان العقلي من أجل مواصلة دراستهم والتنسيق مع أسرهم من أجل إرجاع أولادهم إلى المدرسة وإقناعهم بأهمية التعلم والتكوين والتدريس من أجل بناء مواطن صالح. كما يمكن الاستعانة بالمدرسين والمشرفين التربويين للمشاركة في تنمية البحوث التربوية التي ترتكز على تحسين أداء المتعلم و الانطلاق من فلسفة الكفايات المستهدفة و تجديد الطرائق البيداغوجية والوسائل الديداكتيكية وأساليب المراقبة والتقويم وأنظمة الامتحانات، دون أن ننسى أهمية المشاركة في تكوين المدرسين إداريا وتربويا من قبل رجال الإشراف ورجال الإدارة الذين لهم خبرة في الميدان عن طريق مناقشة المذكرات وتوضيحها و شرح دواليب التسيير وآليات التدبير بواسطة عقد اللقاءات والندوات والمجالس التعليمية لمناقشة قضايا التربية والتعليم.كما تستهدف الشراكة الداخلية تثبيت وتطوير استعمال تكنولوجيا الإعلام والتواصل الرقمي من خلال إنشاء خليات الإعلام والاتصال الحاسوبي والسباحة الإعلامية عبر الإنترنت داخل الشبكة العالمية. ولا نغفل مدى أهمية عملية الارتقاء بعلاقات التعامل السيكولوجي والاجتماعي والإداري بشكل بنيوي دينامي وإنساني وظيفي داخل المؤسسة التعليمية من خلال احترام المتعلمين ورجال التربية والإدارة والتدبير و رجال الإشراف والآباء وأمهات التلاميذ وأوليائهم واللجوء إلى سياسة المرونة والحوار الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان وتطبيق مبدإ الحافزية والمساواة واحترام الكفاءات وتحقيق الجودة الكيفية ( الإبداعية) والكمية( المردودية).كما ينبغي أن تستند المشاركة التربوية إلى تشجيع الإبداعات التربوية والارتقاء بالرياضة المدرسية وتنشيط المؤسسة التعليمية فنيا وثقافيا وإعلاميا واجتماعيا وبيئيا من خلال خلق شراكة ذاتية أو داخلية. و في اعتقادي، يمكن لهذه الشراكات أن تتحقق ميدانيا وواقعيا لو طبقت الوزارة نظام سيــﮔما SIGMA قصد إعطاء المؤسسات التعليمية صفة مصلحة تابعة للدولة مسيرة ذاتيا تعتمد على إعانات الدولة ومنحها ومواردها الخاصة وما تستجلبه من إمكانيات مادية ومالية وبشرية عبر الشراكات التي تخلقها.
أما الشراكة الخارجية فقد تكون شراكة محلية إقليمية أو جهوية أو وطنية أو دولية، وتتمثل في تأهيل المؤسسات التعليمية من خلال الدخول في شراكات مع الجماعات المحلية والشركات والمقاولات والجمعيات بشتى أنواعها والمجتمع المدني والسلطات المحلية والمواهب الإبداعية من فنانين ومثقفين وموسيقيين ورسامين ومسرحيين وسينمائيين ورياضيين وإعلاميين وأساتذة الفكر والعلم والتكنولوجيا ومساعدات الأكاديميات الجهوية وصناديق الدولة والمساعدات الدولية التي تقدمها الدوائر الحكومية وغير الحكومية من جمعيات وأحزاب ومنتديات وأفراد ومحسنين... كما ينبغي أن تتوجه الشراكة الخارجية إلى استكمال تعميم التمدرس بالتعليم الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي وتنمية التعليم التكنولوجي. وتستهدف الشراكة التربوية الخارجية تعزيز الدعم الاجتماعي لفائدة التلاميذ المحتاجين عن طريق الاتصال بالجمعيات الخيرية والإحسانية وتعريف التلاميذ بها و تحفيزهم على الانخراط فيها، وتوفير شروط استقبال المدرسين بالوسط القروي عن طريق تشجيع الاستثمارات المحلية والوطنية والدولية، وتحفيز الجماعات المحلية للمساهمة في بناء الأقسام والمدارس وبناء مساكن الموظفين بالوسط القروي، و ضرورة تقديم الدولة تعويضات إضافية للمشتغلين بالبادية قصد دفعهم للاستقرار بها ،علاوة على أهمية الدخول في الشراكات التي تستهدف الاهتمام بالتربية غير النظامية ومحاربة الأمية عن طريق تعميم التمدرس، وتوفير المؤسسات التعليمية لتعليم الأميين من الكبار والصغار سواء أكانوا ذكورا أم إناثا ، وتأطير المكونين عن طريق التنسيق مع مؤسسات التكوين البيداغوجي، والبحث عن شركاء قادرين على دفع أجور المدرسين ودفع مستحقاتهم وتسوية أوضاعهم ولاسيما حملة الشهادات العليا الذين يسهرون على عمليات التدريس والتكوين وتأهيل شريحة كبيرة من أفراد المجتمع الذين يعانون من الأمية الأبجدية والإعلامية والوظيفية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشراكة البيداغوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدرسة التربوي  :: المرشد في علوم التربية :: مواضيع قضايا التربية والتكوين-
انتقل الى: