منتدى المدرسة التربوي
مرحبا بكم في منتداكم الذي هو منكم و إليكم


فضاء التأهيل التربوي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم بيننا ياقادة ودام جودكم ياسادة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
التربوي فضاء
المواضيع الأخيرة
» الـــتِّــكْــرَارُ
الإثنين 22 يناير - 12:43 من طرف جواد أصيل

» اختبار في التربية وعلم النفس التربوي مع التصحيح درجة أولى 2006
السبت 29 يوليو - 11:44 من طرف المثابرة55

» اختبر نفسك
السبت 29 يوليو - 11:36 من طرف المثابرة55

» اختبار في بيداغوجية التخصص " le français" 2011
الأربعاء 26 يوليو - 12:09 من طرف عدنان

» اختبار في بيداغوجية التخصص " الرياضيات"
الأربعاء 26 يوليو - 10:54 من طرف عدنان

» موضوع عام حول قضايا التربية والتكوين ( دورة 2011 )
الثلاثاء 25 يوليو - 12:02 من طرف mounir

» le projet de l'école
الثلاثاء 25 يوليو - 11:46 من طرف فاطمة الزهراء

» اختبار في المعارف المرتبطة بالتعليم الابتدائي ( دورة 2011 )
الثلاثاء 25 يوليو - 11:37 من طرف mounir

» اختبار في بيداغوجية التخصص " العربية "
الثلاثاء 25 يوليو - 11:31 من طرف mounir

» دور التجارب و المناولات في النشاط العلمي
الخميس 20 يوليو - 12:18 من طرف la vedette

» موضوع الامتحان المهني 2003 " التربية وعلم النفس " السلم 11
الخميس 20 يوليو - 11:44 من طرف la vedette

» من أسباب ضعف التلاميذ في اللغات و التعبير
الأربعاء 19 يوليو - 11:48 من طرف mésange bleue


شاطر | 
 

 أهمية الحاجة في التعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عدنان
مدير المنتدى
avatar

ذكر المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 19/08/2016

مُساهمةموضوع: أهمية الحاجة في التعلم    الأحد 21 أغسطس - 13:14

* لكي يعيش الكائن الحي في توازن مع محيطه لا بد من إشباع حاجاته المختلفة أو على الأقل الأساسية منها ، و كلما تحقق هذا الإشباع إلا و تحقق نوع من النمو الطبيعي العادي والمقبول لدى الجماعة التي ينتمي إليها هذا الكائن أو ذاك ، و يمكن سحب نفس الشيء على الطفل . لذا نجد هذا الأخير ينفر من كل المظاهر والأنشطة التي لا تلبي حاجاته : يكرهها بل يعتبرها مواقف مفروضة عليه تخلق لديه الملل و النفور و لاتساعده في تنمية تعلماته و مداركه ، فالطفل بطبعه يتعامل و يحب و يستسيغ المواقف التي تحقق لديه النشوة و المتعة .
نجده يتعامل بجد مع المواقف التي تسمح له بالحركة و المشاركة وإبداء الرأي ، و هذا يوافق إلى حد ما مراحل نمو الطفولة التي من مميزاتها الرغبة في إثبات الذات .
هذا النوع من التصور التربوي هو الذي سيسمح بظهور مجموعة من الممكنات في حياة الطفل . فكما قال عبد الكريم برشيد " الطفل حزمة من الممكنات " و بالتالي فإن ظهور هذه الممكنات مرتبط أساسا بالوضعيات التعليمية التي يتواجد فيها الطفل التلميذ في المدرسة .
و في هذا السياق نجد بياجيه يؤكد ضمن اهتماماته بالطفل على ان الموقف التعليمي لكي يكون مفيدا يجب ان يكون شيقا نشيطا ، يقول إن الفائدة الرئيسية لنظرية النمو العقلي في مجال التعليم ، هي إتاحة الفرصة امام الطفل ليقوم بتعلم ذاتي ، فغننا لانستطيع تنمية ذكاء الطفل بالتكلم معه فقط ، لا نستطيع ان نمارس التربية بشكل جيد ، دون أن نضع الطفل في موقف تعليمي ، حيث يختبر نفسه ، ويرى ما يحصل و يستخدم الرموز ، ويضع الأسئلة ، ويفتش عن إجاباته الخاصة رابطا ما يجده هنا بما يجده في مكان آخر ، مقارنا اكتشافاته باكتشاف الأطفال الآخرين .
و تجدر الإشارة كذلك في هذا السياق إلى أعمال كل من بستالوزي و فروبل و منتسوري و سوزان إساك و كذا أعمال كارل روجرس الخاصة بالتربية اللاتوجيهية . هؤلاء المربون الذين استطاعوا أن يطوروا أفكارا و نظريات في مجال التعلم النشيط . لقد كان هؤلاء في تجاربهم مع الأطفال ينادون بالعمل على الأشياء و ليس الاكتفاء فقط بالاستماع إلى المعلم أو بقراءة الكتب ، فليس الغرض من الذهاب إلى المدرسة هو خلق مستمع منضبط و مواظب ، مستمع لكنه يكره المحتوى و المعلم و المدرسة معا ، مستمع قابل لأن يكون كل شيء ، لكن الهدف هو جعل التلميذ يكتشف عالما يشعر فيه بالراحة و المتعة ، جعله قادرا على الاتيان بالجديد ، قادرا على الوصول إلى أشياء لا يتوقعها المعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madrasa-tarbawiya.forumaroc.net
 
أهمية الحاجة في التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدرسة التربوي  :: المرشد في علوم التربية :: مواضيع تربوية باللغة العربية-
انتقل الى: